Muslim Library

تفسير ابن كثر - سورة الانشقاق - الآية 25

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (25) (الانشقاق) mp3
هَذَا اِسْتِثْنَاء مُنْقَطِع يَعْنِي لَكِنْ الَّذِينَ آمَنُوا أَيْ بِقُلُوبِهِمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَات أَيْ بِجَوَارِحِهِمْ لَهُمْ أَجْر أَيْ فِي الدَّار الْآخِرَة غَيْر مَمْنُون قَالَ اِبْن عَبَّاس غَيْر مَنْقُوص وَقَالَ مُجَاهِد وَالضَّحَّاك غَيْر مَحْسُوب وَحَاصِل قَوْلهمَا أَنَّهُ غَيْر مَقْطُوع كَمَا قَالَ تَعَالَى " عَطَاء غَيْر مَجْذُوذ " وَقَالَ السُّدِّيّ قَالَ بَعْضهمْ غَيْر مَمْنُون غَيْر مَنْقُوص وَقَالَ بَعْضهمْ غَيْر مَمْنُون عَلَيْهِمْ وَهَذَا الْقَوْل الْأَخِير عَنْ بَعْضهمْ قَدْ أَنْكَرَهُ غَيْر وَاحِد فَإِنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لَهُ الْمِنَّة عَلَى أَهْل الْجَنَّة فِي كُلّ حَال وَآن وَلَحْظَة وَإِنَّمَا دَخَلُوهَا بِفَضْلِهِ وَرَحْمَته لَا بِأَعْمَالِهِمْ فَلَهُ عَلَيْهِمْ الْمِنَّة دَائِمًا سَرْمَدًا وَالْحَمْد لِلَّهِ وَحْده أَبَدًا وَلِهَذَا يُلْهَمُونَ تَسْبِيحه وَتَحْمِيده كَمَا يُلْهَمُونَ النَّفَس وَآخِر دَعْوَاهُمْ أَنْ الْحَمْد لِلَّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ. آخِر تَفْسِير سُورَة الِانْشِقَاق وَلِلَّهِ الْحَمْد وَالْمِنَّة.
none
Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email

كتب عشوائيه

  • إغتنام الأوقات في الباقيات الصالحات قبل هجوم هادم اللذات ومشتت الشمل ومفرق الجماعات

    قال المؤلف - رحمه الله -: « فإن الله جل جلاله خلق الخلق ليعرفوه ويعبدوه ويخشوه ويخافوه ونصب لهم الأدلة الدالة على عظمته وكبريائه ليهابوه، ويخافوه خوف الإجلال والتعظيم. وذكر جل وعلا شدة عذابه ودار عقابه التي أعدها لمن نبذ أمره وعصاه ليتقوه بصالح الأعمال، ودعا عباده إلى خشيته وتقواه والمسارعة إلى امتثال ما يأمر به ويحبه ويرضاه، واجتناب ما ينهى عنه ويكرهه وياباه. وبعد فقد عزمت - إن شاء الله تعالى - أن أجمع من كلام الله - جل جلاله وتقدست أسماؤه -، ومن كلام رسوله - صلى الله عليه وسلم -، ومن كلام أهل العلم، ما يحثني وإخواني المسلمين على التأهب والاستعداد لما أمامنا، من الكروب والشدائد والأهوال والأمور العظائم والمزعجات المقلقات الصعاب. وسميت هذا الكتاب ( اغتنام الأوقات في الباقيات الصالحات قبل هجوم هادم اللذات ومشتت الشمل ومفرق الجماعات ) ».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2552

    التحميل:

  • التبيان في سجدات القرآن

    التبيان في سجدات القرآن : هذا الكتاب يجمع ما تفرق من كلام العلماء وطرائفهم وفوائدهم حول سجدات القرآن وما يتبعها من أحكام.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/233601

    التحميل:

  • مبحث الاجتهاد والخلاف

    فهذه رسالة في مبحث الاجتهاد والخلاف للشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله تعالى - وهي منقولة باختصار من كتاب أعلام الموقعين للعلامة ابن القيم - رحمه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/264149

    التحميل:

  • مظاهر الشرك في الديانة النصرانية

    يتناول هذا البحث مظاهر الشرك في الديانة النصرانية كما جاءت في القرآن والسنة والمصادر النصرانية.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/351697

    التحميل:

  • مكفرات الذنوب والخطايا وأسباب المغفرة من الكتاب والسنة

    مكفرات الذنوب والخطايا وأسباب المغفرة من الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة في «مكفِّرات الذنوب والخطايا وأسباب المغفرة» بيَّنتُ فيها مكفرات الذنوب والخطايا، وأسباب المغفرة من الكتاب والسنة، وقد قسمتُ البحثَ إلى المباحث الآتية: المبحث الأول: مفهوم مكفرات الذنوب. المبحث الثاني: مكفرات الذنوب من القرآن الكريم. المبحث الثالث: مكفرات الذنوب من السنة المطهرة الصحيحة».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/339418

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة